
يقوم معهد بيليكي في برلين- ألمانيا، والمخصص للبحث في تأريخ القرن العشرين، بما في ذلك جرائم النازيين في الحرب العالمية الثانية، يستغل هذه التجربة ويوثق شهادات اللاجئين حول جرائم حرب محتملة في أوكرانيا
بدأت المحكمة الجنائية الدولية (ICC) تحقيقًا رسميًا في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مُحتملة في أوكرانيا بعد غزو روسيا في ٢٤ شباط / فبراير ٢٠٢٢.
قال معهد بيليكي – الذي سُمي على إسم ضابط في سلاح الفرسان البولندي خاطر بحياته لتوثيق الوضع في معسكر إعتقال أوشفيتز Auschwitz خلال الحرب العالمية الثانية، إنه بدأ مبادرته الخاصة لتوثيق جرائم الحرب من خلال مقابلات مع اللاجئين.
قال ماتيوز فالكوفسكي Mateusz Falkowski، نائب رئيس المعهد لوكالة رويترز:-
نجمع كل تقارير الشهود حول جرائم الحرب في أوكرانيا، بالإعتماد على الخبرة التي نمتلكها كمؤسسة تتعامل عادة مع … أصوات ضحايا الحرب العالمية الثانية.
أظهرت بيانات وزارة الداخلية الألمانية، يوم الجمعة، تسجيل أكثر من ٣٦٩,٠٠٠ شخص فروا من الحرب، من أوكرانيا، في ألمانيا.
تبدأ مقابلات الشهود بالسؤال عن وصف مكتوب قصير لوضع الشاهد نفسه أثناء الحرب، ثم المتابعة بأسئلة حول أحداث معينة في أماكن وأوقات معينة.
قال ماتيوز فالكوفسكي:-
على سبيل المثال، ما حدث في يوم محدد وفي هذا المكان، سواء في مدينة ماريوبول أو مدينة خيرسون أو في أماكن أخرى، أين كانوا، وما رأوه بالضبط
إن الجرائم الموثقة تتراوح من تدمير البنية التحتية المدنية أو الآثار إلى العنف الجنسي أو جرائم حرب أخرى.
إن وثائق الأسئلة والأجوبة، تم إنشاؤها بمساعدة متخصصين قانونيين لضمان أن البيانات الناتجة عنها وثيقة الصلة قانونًا بعد الحرب.
وقال:-
هذا يعني، من الناحية العلمية، أننا نبني أرشيفًا للتاريخ المروي على لسان أشخاص
آمل ألا تُنسى أوكرانيا، الأمل هو أن يتذكر – الناس في الغرب، … إذا أتيحت لهم الفرصة للإعتماد على هذه المقابلات ، المواد والوثائق
يقوم المعهد، الذي يقع على مسافة قريبة من النصب التذكاري للهولوكوست في برلين في قلب العاصمة الألمانية، بجمع الملابس والمساعدات الطبية لحزمها وإرسالها إلى أوكرانيا.
قال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة، إن هنالك أدلة متزايدة على جرائم حرب روسية في أوكرانيا، بما في ذلك علامات على القصف العشوائي وعمليات الإعدام بإجراءات موجزة، ولكن لاتوجد ( جرائم إبادة جماعية ).






